الصداع العنقودي حالة عصبية نادرة تتميز بنوبات متكررة من ألم شديد للغاية، يصيب جانبًا واحدًا من الرأس، ويُوصف بأنه لا يُطاق وفقًا لمقاييس تقييم الألم الطبية.
الأعراض اللاإرادية
يصيب هذا المرض حوالي واحد من كل ألف بالغ، مع غلبة واضحة للذكور (نسبة الذكور إلى الإناث حوالي 4:1). يتركز الألم حول العين، وقد يمتد إلى الجبهة والخد، مصحوبًا بأعراض لاإرادية مثل الدموع واحمرار العين.
لا يزال المرض غير مُشخّص بشكل كافٍ
تستمر النوبات، التي تتراوح مدتها بين 15 دقيقة و3 ساعات دون علاج، وقد تحدث حتى 8 مرات خلال 24 ساعة، وغالبًا ما تحدث ليلًا. عادةً ما يكون الصداع العنقودي عرضيًا، ولكنه قد يصبح مزمنًا لدى 15 إلى 20% من المرضى، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم. على الرغم من شدة المعاناة، لا يزال هذا المرض غير مفهوم بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى رحلة تشخيصية طويلة تتجاوز ست سنوات لما يقرب من 40% من المرضى، كما يؤكد رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة الصداع العنقودي (AFCAVF).
علاج بديل: العلاج بالأكسجين
في مواجهة نوبة الصداع، تتوفر علاجات مسكنة تستهدف شدة النوبة أو حتى مدتها. كما يمكن تقديم علاجات وقائية لتقليل عدد النوبات. إذا لم تكن هذه العلاجات فعالة، يمكن اللجوء إلى العلاج بالأكسجين كعلاج بديل للصداع العنقودي، والذي يصفه طبيب أعصاب أو أخصائي أنف وأذن وحنجرة أو طبيب يعمل في مركز متخصص في إدارة الألم.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: www.afcavf.org