تسلط دراسة نُشرت في مجلة "سيل ميتابوليزم" الضوء على الآثار الضارة للأطعمة فائقة المعالجة (مثل رقائق البطاطس، واللحوم المصنعة، والبسكويت، وغيرها) على صحة الرجال، بغض النظر عن كمية السعرات الحرارية المتناولة. وتكشف الدراسة عن تأثيراتها على الخصوبة والتمثيل الغذائي.
يشهد استهلاك هذه المنتجات ارتفاعًا هائلًا على مستوى العالم، وتربطها العديد من الدراسات بالأمراض المزمنة، والسرطانات، والاضطرابات النفسية. وحتى الآن، لم تُجرَ سوى ثلاث دراسات سريرية لتقييم تأثيرها المباشر، والتي أظهرت استهلاكًا مفرطًا للسعرات الحرارية.
تابعت هذه الدراسة الجديدة 43 رجلًا يتمتعون بصحة جيدة، قُسّموا إلى مجموعتين، حيث اختبرت كل مجموعة نظامين غذائيين (نظام غذائي فائق المعالجة مقابل نظام غذائي قليل المعالجة)، مع أو بدون سعرات حرارية زائدة. وجاءت النتائج لافتة للنظر: انخفاض في هرمون FSH، وهرمون التستوستيرون، وحركة الحيوانات المنوية. ويشتبه الباحثون في أن الملوثات المُخلّة بالغدد الصماء قد تكون سببًا محتملًا.
ومن النتائج الأخرى: خلال ثلاثة أسابيع، اكتسب المشاركون ما يصل إلى 1.4 كيلوغرام، معظمها من الدهون، بينما فقد أولئك الذين قللوا من تناول الأطعمة المصنعة وزنًا.